سجل حسابك على منصة طمأنينة
الدخول باستخدام حسابك في :
ليس لديك حساب ؟ إنشاء حساب
أنشئ حسابك وابدأ التعليم
Don't have an account? Log In
زوجية
زوجية: العشيقة المجهولة.. بقلم المها فقيه
العشيقة المجهولة
بقلم المستشارة المها فقيه

كيف تعرفين أن زوجكِ يخونكِ؟ وما هي صفات الزوج الخائن؟
و و و كلام يطول، لماذا طرح مثل هذه المواضيع وما الهدف منها؟
وما الذي تريدون الوصول إليه؟
إن انتشار مثل هذه المقاطع وتداولها في وسائل التواصل الاجتماعي حتى لو على سبيل التفكه والضحك وإثارة الفضول أو لجذب وحصد عدد كبير من المشاهدات، فهي من المقاطع التي تسعى إلى هدم وتفكيك الأسرة، وزرع الفتنة بين الزوجين.
اتركوها كما هي في هدوئها وسكونها، في غفلتها إن شئتم، لكن لا تزرعوا الفتنة بينها وبين زوجها ولا تثيروا الشكوك حول العلاقة الزوجية المستقرة، لا تجعلوا منها إنسانة قلقة خائفة شكاكة متوجسة من أي تصرف يصدر من زوجها بقصد أو بدون قصد.
نعم قد يخطأ الرجل وقد تقع الخيانة، الخطأ وارد وأنا لا أبرر له ذلك، نعم قد يكون هناك زوج خائن ولكن هو عندما يخون، فهو قبل أن يخونكِ أيتها الزوجة، فهو يخون دينه ويخون ربه، لا تدخلوها في دوامة البحث عن العشيقة المجهولة ومتاهة الحبيبة المزعومة.
لا تكونوا عونا للشيطان عليها، فقد أيس الشيطان أن يعبده المصلون في جزيرة العرب، ولكن في التحريش بينهم.
ولا تساهموا في تفكيك الأسرة وهدم كيان الحياة الزوجية المستقرة.
أيها الزوجان....
لتكن بينكما جلسات حوار متعاهدة، ليكن هناك شيء من الشفافية والمصارحة والمكاشفة، فالعلاقة التي تبنى على أساس سليم منذ البداية تكون علاقة صحية.
ولتكن هناك حواجز متينة بينكما وبين أي طرف خارج سور العلاقة الزوجية.
ونصيحة خاصة لكِ أيتها الزوجة، لا ترسلي رسائل مباشرة أو غير مباشرة لمَن حولكِ عما تشعرين به اتجاه زوجكِ، فهذا قد يعطي البعض فرصة للدخول لحياتكِ، وليس كل الداخلين يريدون لكِ الخير.
كوني زوجة واعية وخذي الأمور على ظاهرها دائما، ولا تتعبي نفسكِ بالعبث في خصوصيات زوجكِ واتبعي في ذلك قوله تعالى: (ولا تجسسوا...الآية) فقد أمرنا الله بعدم التجسس وهتك ستر المسلم، فالدين يأمر بالستر وفكري بمنطقية وعقلانية، وسؤال سأضطر لطرحه هنا ماذا لو اكتشفتِ بعد العناء والبحث الطويل أن هناك عشيقة وعلاقة ماذا ستفعلين؟ وما هو التصرف السليم في هذه الحالة؟.
هل ستواجهينه بذلك؟ أم ستلزمين الصمت؟ أم ستحملين ملابسكِ وتتوجهين لمنزل أهلكِ؟ أم ستهرعين للتحدث مع أعز صديقاتكِ وإخبارها بالأمر؟.
ما هي الخطة البديلة؟ وهل تعتقدين أن الزوج سيتوقف عندما تواجهينه بذلك؟ أم أنه سيستمر أم سيحدث الطلاق والانفصال، وما لم يكن في الحسبان... تساؤلات كثيرة لا بد أن نجد لها إجابات قبل أن نخطو أي خطوة وعلنا نتطرق لذلك في مقالنا القادم.
وختاما... أيتها الزوجة التمسي لزوجكِ الأعذار لو رأيته بغير الحال، التي عهدتيه عليها، فإن لم تجدي له عذرا فابحثي له عن عذر، التمس لأخيك سبعين عذرا، فإن لم تجد له عذرا، فابحث له عن عذر، حافظي على هدوئكِ وسكونكِ، ففي استقراركِ استقرار للأسرة.
@m_f1396
طمأنينة © جميع الحقوق محفوظة 2025